بحث

تطورات اقتحام المجلس الانتقالي لمحافظة حضرموت والمهرة

آل جابر: الهجوم على حضرموت والمهرة تجاوز خطير للشرعية ويهدد السلم الأهلي

الجمعة 02/يناير/2026 - الساعة: 1:40 م

صحيفة بحر العرب - خاص

 

آل جابر: الهجوم على حضرموت والمهرة تجاوز خطير للشرعية ويهدد السلم الأهلي

 

في منشوره عبر منصة X أكد السفير محمد آل جابر أن المملكة العربية السعودية بذلت ولا تزال تبذل جهودًا كبيرة لدعم السلام والأمن والاستقرار والتنمية والاقتصاد في اليمن، مشددًا على أن المملكة تنظر إلى القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن حلها الحقيقي يجب أن يكون عبر طاولة الحوار السياسي وبما يلبّي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية، بمن فيهم المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وأوضح آل جابر أن استغلال القضية الجنوبية والمزايدة بها لتحقيق مكاسب شخصية، وما رافق ذلك من إقصاء وتهميش لأبناء المحافظات الجنوبية، ألحق أضرارًا كبيرة بالقضية وأفقدها مكاسب مهمة تحققت سابقًا، سواء من خلال مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل 2014، أو اتفاق الرياض 2019، أو قرار نقل السلطة 2022.

 

وفي السياق ذاته، حمّل السفير آل جابر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي مسؤولية اتخاذ قرارات أحادية، دون مراعاة لالتزاماته السياسية كعضو في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، معتبرًا أن أخطر هذه القرارات تمثل في قيادته للهجوم العسكري على محافظتي حضرموت والمهرة، وما ترتب عليه من اختلالات أمنية، وترويع للمدنيين، وسقوط قتلى وجرحى من أبناء حضرموت.

 

وأشار إلى أن المملكة بذلت، خلال الأسابيع الماضية وحتى يوم أمس، جهودًا مكثفة مع المجلس الانتقالي الجنوبي لاحتواء التصعيد، وخروج قواته من المعسكرات الواقعة خارج المحافظتين، وتسليمها لقوات درع الوطن في حضرموت، إلا أن تلك الجهود قوبلت بـرفض وتعنت مستمرين من قبل عيدروس الزبيدي.

 

وكشف السفير آل جابر أن آخر مظاهر هذا التعنت تمثلت في رفض إصدار تصريح لطائرة تقل وفدًا رسميًا سعوديًا كان من المقرر وصولها إلى عدن في 1 يناير 2026، في إطار مساعٍ متفق عليها مع بعض قيادات المجلس الانتقالي لإيجاد حلول تخدم الجميع وتحقق المصلحة العامة. كما أشار إلى أن الزبيدي أصدر توجيهات مباشرة بـإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، وهو ما ألحق أضرارًا جسيمة بالشعب اليمني، ويُعد تصرفًا غير مسؤول يقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري والأمني، ويشكّل سابقة خطيرة تعكس الإصرار على التصعيد ورفض مسارات التهدئة.

 

وأضاف أن هذه الممارسات تعكس، بحسب تعبيره، تغليب المصالح الشخصية السياسية والمالية، وتنفيذ أجندات لا تخدم القضية الجنوبية ولا اليمن بشكل عام.

 

وختم السفير محمد آل جابر بالتأكيد على أن عيدروس الزبيدي، بصفته رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، يتحمل مسؤولية مباشرة عن تنفيذ سياسات أضرت بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية وقضيتهم، وأسهمت في خلق فجوة بينهم وبين أشقائهم في المملكة العربية السعودية، معربًا عن أمله في أن يسود صوت الحكمة والعقل لدى القيادات الرشيدة داخل المجلس الانتقالي، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في شماله وجنوبه

متعلقات:

آخر الأخبار