بحث

تحركات عسكرية مفاجئة: 10 طائرات أمريكية تهبط في بريطانيا وسط تسريبات عن "الضربة الحديدية" ضد إيران

الاثنين 05/يناير/2026 - الساعة: 12:34 م

صحيفة بحر العرب - متابعات:

 

رصدت مواقع مراقبة الطيران تحركات عسكرية أمريكية "غير اعتيادية"، مع وصول 10 طائرات نقل ضخمة من طراز C-17 Globemaster III إلى قواعد جوية بريطانية خلال 12 ساعة فقط، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتهديدات أمريكية متكررة بالرد العسكري.

 

وتزامن هذا النشاط اللافت مع وصول طائرات تزود بالوقود من طراز KC-135 وKC-10، إضافة إلى مقاتلات شبحية من طراز F-22 وF-35، في تحرك وصفه مراقبون بـ"التحشيد الجوي الأكبر" منذ الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران في يونيو 2025.

 

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تقارير عبرية كشفت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على تنفيذ خطة عسكرية جديدة ضد إيران، أطلق عليها اسم "الضربة الحديدية"، في وقت تتحدث فيه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن إعادة طهران بناء قدراتها الباليستية، وتهديدها المباشر للأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الأمريكية في المنطقة.

 

وتعزز هذه التحركات العسكرية التكهنات حول قرب تنفيذ عمل عسكري مشترك، خاصة مع تصاعد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد مراراً بمهاجمة إيران إن واصلت تطوير برنامجها الصاروخي.

 

وأشارت تقارير أعقبت اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر، إلى أن الجانبين ناقشا بشكل معمق التهديدات المتصاعدة التي يمثلها البرنامج الصاروخي الإيراني، ودرسا خيارات توجيه ضربات استباقية بدعم أمريكي تستهدف مواقع حساسة داخل إيران، بهدف تقويض ما تبقى من قدراتها العسكرية.

 

وتلفت مصادر مطلعة إلى أن الحشود الجوية الأمريكية الحالية تُعيد للأذهان تحركات مماثلة سبقت الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، حين تم نقل نحو 40 طائرة عسكرية أمريكية إلى قواعد في بريطانيا وأوروبا، بينها طائرات تزويد بالوقود ومقاتلات استراتيجية.

 

وتؤكد ذات المصادر أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أصبح الآن على رأس أولويات واشنطن وتل أبيب، بعد الضربة السابقة التي استهدفت البنية التحتية للبرنامج النووي. ويُنظر إلى هذا البرنامج كآخر أدوات الردع المتبقية بيد طهران، ما يستدعي – وفق المصادر – تحركًا عاجلًا لمواجهته قبل أن يتحول إلى تهديد إقليمي أكبر.

 

وجاءت الموافقة الإسرائيلية على خطة الهجوم الجديدة بعد تصريحات للرئيس ترامب حذّر فيها إيران من مغبة مواصلة قمع المتظاهرين، ملوّحًا بـ"ضربة قوية" حال استمرار الانتهاكات.

 

وفي السياق ذاته، لم تستبعد مصادر دبلوماسية غربية أن تكون التحركات الجوية الأمريكية باتجاه القواعد البريطانية جزءًا من استعدادات فعلية لتنفيذ ضربة مرتقبة ضد إيران ووكلائها في المنطقة.

متعلقات:

آخر الأخبار